حيدر أحمد الشهابي
70
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
بل من غدى الغيار وهو دليله * سبل الخراب بغيرها لم يسلم ما كنت غر في الأمور وانما * على الأمانة والديانة موهم ما كان في حكم الخسوف [ نقيصة ] * للبدر [ يجنح ] خاطر المتجسم وسراوه بسراره نهج إلى * أوج الكمال بما لتمّ ينتم عجبا لهم كيف استمالوا للتي * سقطت وكانت وصمة المتكلم فليعلمون إذا الحروب تسعرت * وبدت تكلّح جاسرا في اشلم وليفقدونى إذا الأمور تفاقمت * فقد المنير بصدر ليل اظلم ما بالهم بالأمس وهو يشلّهم * جمعا بوارقه تخضّب بالدم هلّا هناك حماية مشهورة * وغدى كما زعما لمن لا يعلم هلّا استبان الشان عند [ عميدهم ] * شتان ما بين العقاب وقشعم افريد ان نقموا علىّ وحاولوا * [ حطى ] بنكث الية وتحرم فلطال ما نظروا الىّ محلقا * في قمة الفلك الأثير الأعظم وزواهرا منطيقة يتلونها * آيات مجدا في المقام الأفخم وقضيت خفى الصواب بطيها * حتى زلفت لها براي محكم تالّبوا متبطّنيها علة * تغلى صدورهم لها بتضرم بماثر ومفاخر مشهورة * [ غررا ] تلوح بوجه دهر أدهم ونفايل وفضايل [ وفواضل ] * مثل الشموس ضواحيا لم تكتم [ 486 ] ولرب [ خيل ] قد كررت ورايها * فتنفست من بعد نكظ مولم وبعيدة أقطارها ملمومة * حكمت فكنت سنانها في المقدم ومغيرة شعتا ترعف بالقنا * نهانها عن مغنم بمقدم وكتيبة من فرقد وازرتها * فتراجعت بعد الهلوع المغنم وفريق خمسين تولّى حربها * الف وكنت زعيمها لم تهزم افريد لو عاينت خيل [ عميدهم ] * في المآزق الضنك المكر على الكمي لما [ تخللت ] المحل وقد دعا * اهلوه شهما في اللقا لم يحجم وتقحمى لما فللت جموعهم * بمهند شطب الغرار مصمم أيقنت انى لم اضعضع جانبي * حال توخّى فيه كل ملتم